Non classé

مقتل شرطية فرنسية بعملية طعن قرب باريس

بعد أن أكد وزير الداخلية الفرنسي دارمانين عبر “تويتر” أن ضابطة شرطة “وقعت ضحية هجوم بالسكين” في رامبوليه،
وفي وقت لاحق نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر أمني، أن المهاجم من الجنسية التونسية، وكان متواجدا في فرنسا بصورة قانونية ولم تكن لديه أي سجلات جنائية سابقة.
تستنكر منظمة الدّفاع عن المعتقدات والمقدّسات ومناهضة التطرف والإرهاب العمليّة الإجراميّة الجبانة وتؤكّد  أنّ العنف بجميع تجلّياته مرفوض ولا يمكن التّشريع له بأيّ حال من الأحوال، كما لا يجب ربطه بجنسيّة أو ديانة أو لون معيّن، مع ضرورة الإلتزام التّام بالأبحاث والتّحقيقات الجارية في الغرض، والاكتفاء بالإجراءات العدليّة التي تؤسّس لمحاكمة عادلة ونزيهة، وبذلك نقطع الطريق نهائيّا أمام نوع مُستجدّ من التّطرف الفكري والإرهاب، حيث أنّ اتّهام شعب ما أو جنسيّة أو ديانة أو عرق بوقوفه وراء جريمة معزولة تستنكرها البشرية جمعاء، يُغذِّي منسوب الحقد والكراهية بين الأفراد والمجموعات وحتّى الشّعوب، ويمثّل تشويها مُمَنهجًا لدول وأمم بأكملها. لذا فإنّنا ندعو الجميع إلى ضبط النّفس وانتظار حكم القضاء الفرنسي، وعدم التسرّع في التّصريحات بتوجيه الرّأي العام وِجهَةً بعينها. ونؤكّد على أهميّة التّنديد المشترك بمثل هذه الجرائم وضرورة التّصدي لها بكلّ الوسائل، والدّعوة إلى إرساء قيم التّسامح والتّعايش السّلمي بين الأفراد والشعوب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!