Non classé

المطالب الأساسية والمشروعة للشعب

من باب التريث وعدم التسرع في الحكم على ما حصل يوم السبت الفارط في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة فانها تدين الافعال والاقوال الصادرة عن فئة لا تمثل المطالب الأساسية والمشروعة للشعب وللامنيين في حد ذاتهم حيث انهم جزء من هذا الشعب والامن عنصر أساسي في حياة المواطن فبدونه لا تنمية ولا اقتصاد ولا سلم اجتماعي ولا دولة ، إضافة إلى أن الافراط في سياسة ضبط النفس وعدم تطبيق القانون من قبل الجهاز الامني كشفت ان التعليمات الفوقية تنخره وهناك محاولة لتدجين الامن وفي المقابل تمييع الاحتجاجات الشعبية القانونية ، وعليه فاننا نجدد دعوتنا الى عدم الانسياق وراء زرع الفتنة بين الامني والمواطن حيث أنهما مكونان اساسيان للنسيج المجتمعي ونمط العيش في تونس والسلطة والاحتجاجات سلاح ذو حدين لا ينتظران التعليمات والاديولوجيات الضيقة وبث العداوة بل هي تقييم ميداني يتحمله المسؤول والمحتج على عين المكان لذا فالبناء على واقعة السبت يجب ان يكون إيجابي ويغذي الثقة بين الامني والمواطن لأن تأمين الاحتجاجات هي حماية للمحتجين حتى لا يتم الانحراف بمطالبهم من قبل فئة تريد استغلال الفوضى على جميع المستويات كما أن المطالب المشروعة يجب ان تحتوي ايضا الدفاع على حقوق الامني وخاصة من التعليمات اللاقانونية وظروفه الاجتماعية ،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!